share this article

مواقف غريبة بتصادفنا في السفر، ساعات بيكون فيها خطورة علينا بس بعدها أما بنفتكرها بتكون ذكريات مُضحكة وبنعتبرها ضمن التجربة الأكبر والأوسع واللي هى السفر والمغامرة. هنشوف حكاوي الناس اللي جربت تسافر بره مصر قبل كده، وأغرب مواقف قابلتهم.

روزانا ناجح...الأردن
الشرطة في خدمة الشقطالمصدر:Saaih
روزا بتحكيلنا، في مرة كانت مسافرة الأردن، ظابط وقفها في وسط الشارع، أول حاجة جت في بالها إنه محتاج يشوف الباسبور، فابتدت تدور عليه في الشنطة، في اللحظة اللي لقيته واديتهوله كان بيديها ورقة عليها رقم تليفونه، فضلت مبلمة دقيقتين مش فاهمة وبتحاول تستوعب إنه كان بيحاول يشقطها، أول ما عقدة لسانها اتفكت قالتله إنها مصرية ومعهاش رقم آردني عشان تديهوله، لجل البخت البمبي موبايلها رن! طبعا كان فيه لحظة من الوجوم، لإن كدبتها اتكشفت، حاولت تتجاهله وتمشي، لكنه كان بيلح وبيعرض عليها تطلع معاه الجبل، بس مشيت بسرعة.
الموقف ماخلصش على كده، تاني يوم كانت بتتمشى في وسط البلد (عمان)، شافها بالصدفه، وفضل ينده عليها، وجري عليها من بعيد، هي خدت ديلها في سنانها واتشعلقت في الأوتوبيس، وقالت يا فكيك
الدروس المُستفادة: متنساش تعمل موبايلك سايلنت قبل ما تحاول تهرب من حد وتقوله معاكش تليفون.

نورا تميم...إندونسيا
أصيل يا أبو رحابالمصدر: نورا تميم
قصتي في بالي ملهاش مثيل، في ليلة من الليالي وأنا في بالي مع صاحبتي الروسية، قررت في إنها تنزل "تبارتي" -ده الفعل من كلمة Party لو انت مش عارف- مع حد من صحابها وعرضت عليا إني أنزل معاها، بس روح عجوزة شريرة سيطرت عليا، وفضلت قعدة البيت عن نزولي عشان أنبسط وأرقص.
تعدي ساعة والتانية والتالتة والبنت اتأخرت ولسه مرجعتش الأوتيل! أحاول أتصل بيها تليفونها مقفول، اتخضيت جدًا عليها وقولت لأ ما بدهاش. لبست جلابية وحطيت طرحة على راسي، لأن إندونسيا مش أمان بليل وحطيت السماعات في وداني وصوت الست مونسني طول الطريق في التدوير على الست كاترينا في البارات.
فجأة من شارع جانبي طلع اتنين راكبين على موتوسيكل، واحد منهم شد مني التليفون لولا إن السماعات كانت في ودني فمعرفش يشده بسرعة. زقيته برجلي زقة صغيرة ، توازنه اختل؛ فالولد اللي راكب وراه ضربني بحاجة زى شومة في عضمة صدري، وقعت على الأرض وفوقي التليفون وصوت الست بيصدح في الأجواء المعتمة المُخيفة، لميت حاجتي وهاتك يا جرى لحد ما وصلت الأوتيل، معرفش إيه ساعتها اللي حصل بالظبط، بس أظن إن أغمى عليا، صحيت لقيت راسي في حجر كاترينا وهى بتزعق في شاب معاها وبتطلب منه إنه يفوقني.
الدروس المُستفادة: انزلوا يا جماعة ارقصوا وهيصوا مع صحابكم وبلاش أرواح عجوزة شريرة تقعدكم في البيت

أنا برضه بس في اسكتلندا
هاتها جمايل يارب
كنت رايحة أزور بنت صاحبتي عايشة في "استرلينج" ودي بلد صغيرة خالص بعيدة عن العاصمة بساعة وشوية بالقطر، حجزت تذكرة قطر ومكنتش فاهمة إني المفروض اطبعها، اكتشفت في المحطة وكان فاضل على القطر 10 دقايق. اتوترت أوي وفضلت أدور على ماكينة الطبع وأضرب عليها أرقام غلط  كتير وده عطلني أكتر، المفروض بتنزل تذكرتين، بس من كتر التوتر أخدت تذكرة الذهاب وسبت في الماكينة تذكرة العودة ومشيت. الباب انفتح وشفت القطر وهو بيتحرك وبيفوتني. قعدت أعيط ومكنتش عارفة أتصرف، بس هم كانوا طيبين وخلوني أركب القطر اللي بعده ببلاش. وأنا خلاص راجعة في نفس اليوم اكتشفت اني مش معايا تذكرة عودة أصلاً، دخلت المحطة وقولتله اني عايزة أستخدم الحمام واتسللت لحد القطر من غير تذكرة وركبت، وأنا قاعدة جوه عدى الراجل اللي بيفتش، طبعًا، لو قفشني اني راكبة ومش معايا تيكت هيدفعني غرامة تقصف عمري. عملت نفسي رايحة في النوم، ولما صحاني طلعتله تذكرة الذهاب وروحت دخلتها تاني بسرعة قبل ما ياخدها من ايدي، وكملت "قال يعني نايمة"، وافتكرت ان خلاص عدى الموقف على كده. بعد ما وصلت محطة العاصمة اكتشفت إني مش  هعرف أطلع برا البوابات من غير التذكرة! لجل حظي لقيت باب من أبواب المحطة متكسر عشان بيوسعوا الشارع، نطيت من فوق فاصل  حديد كده أهبل، وأخدت نفس عميق، الحمدالله وصلت البيت!
الدروس المُستفادة: يارب الستر والصحة واجعل حظنا حظ عوالم.

ألاء العدوي...فرنسا
ياما تحت السواهي دواهي
المصدر: آلاء العدوي
آلاء حكتلينا حادثة سرقة بس السيناريو بتاعها مُختلف شوية. ألاء كانت خارجة بليل مع صحابها عشان يشوفوا برج إيفل، وكانوا جروب كبير يجي 8 أفراد. تاهوا في الطريق ومش عارفين يوصولوا ازاى. قابلوا بنتين كده صغيرين ميكملوش 12 سنة وشكلهم عسول وشعرهم أحمر كده وحاجة حلوة خالص، عرضوا عليهم المساعدة وانهم يوصولوهم لحد البرج، المهم آلاء وصاحبها اتعرفوا عليهم وحبوهم وفضلوا ماشيين معاهم وانبهروا بجدعنتهم. كانوا مستنين المترو، أول ما المترو وصل كانوا دخلوا وبنت منهم عملت أكن الباب قفل على رجليها، فهم اتخضوا عليها وحاولوا يساعدوها، قامت البنت التانية هوبَاا واستغلت الفرصة وسرقتهم، ونزلوا بسرعة من المترو وعملولهم بااااى!
الدروس المستفادة: ماتآمنش في الغربة حتى للعيال التشيز كيك.

مصطفي عادل....نيبال
أخويا هايص وأنا لايص 

المصدر: مصطفى عادل
أول مرة سفر لمصطفى كانت في نيبال، وفي مرة وهو مسافر مع صاحبه من العاصمة (كاتماندو) لـ (شيتوان) حصل موقف غريب أوي. المفروض إن المسافة تتقطع في ساعتين بس هم أخدوها في 12 ساعة في الطريق!
مصطفى هو وصاحبه كانوا في الباص بعدين وقفوا في ريست، معظم الناس نزلت ومنهم صاحب مصطفى عشان يشربوا حاجة ويريحوا. بس مصطفى فضل في الباص هو وإتنين كمان، فجأة السواق أخدهم ومشيوا وساب كل الناس، صاحب مصطفى فضل يجري ورا الباص وينادي بس السواق شوحلوا  بإيده إنه يرجع. أول حاجة جت في تفكير المصطفى إنهم اتخطفوا، زائد كمان إن مكنش فيه شبكة إن حد فيهم يوصل للتاني. حاول يكلم السواق ويفهم منه أى حاجة بس هو مكنش بيفهم إنجليزي. السواق وقف فجأة ونزل يغير الكاوتش، كل ده ومصطفى فاكر نفسه في كمين، ومستني العصابات اللي هتنقض في أي لحظة، وياترى هيوافق على الفدية اللي هيطلبوها ولا هيحتاج يقولهم يزودوها شوية عشان قيمته أكتر من كده، طب عيلته هيوافقوا يدفعوا الفدية ولا الخاطفين هيحتاجوا يدوا أهله فلوس عشان يوافقوا يستلموه، لكن الحمد لله الراجل بعد فترة طويلة رجع تاني، ونزل مصطفى لقى صاحبه عايش حياته ومتعرف على ناس ومبسوط.
الدروس المُستفادة: منسبش إيدين أصحابنا في السفر

مروة ثروت....ايطاليا
التذكرة بـ 7 يورو والغرامة بـ 75
المصدر: مروة ثروت
مروة بتحكيلنا عن أول مرة تسافر فيها أوربا مع صاحبتها. مروة كانت قاعدة عند حد من معارفها في فلورنسا وقررت إنها تسافر فينيسيا تتفسح، راحت مع صاحبتها واشتروا تذكرة بـ 7 يورو عشان ياخدوا المعدية اللي هيفضلوا فيها أربع ساعات عقبال ما يوصلوا. المفروض إن التذكرة بيتم تفعيلها قبل ما يركبوا المعدية عشان ميستخدموش التذكرة مرتين، بس هم نسيوا يعملوا ده أو مكنوش عارفين.
مروة للأسف طلعت ناسية الباسبور بتاعها في فلورنسا. الراجل جه يفتش علي التذاكر وبعد خناق معاه ومحاولات في إنهم ميدفعهمش غرامة عدم تفعيل التذكرة، لأن الغرامة لكل واحد فيهم 75 يورو. المُفتش قالهم خلاص يا شباب متدفعوش ونروح للبوليس يحل المشكلة دي! مروة أصلًا معهاش الباسبور يعني ممكن تترحل فيها. ودفعت المسكينة الغرامة للأسف
الدروس المُستفادة: احتفظ بصورة ورقية من الباسبور وخليها معاك دايمًا، لو خايف الباسبور يضيع منك ويُتستحسن إنك تسيبه في الأوتيل أو البيت.

 إيهاب جمال....بيروت
يخلق من الإسم الأربعين

المصدر:Flicker
إيهاب كان رايح بيروت أول  مرة ف حياته، أمن المطار وقفوه وسحبوا منه الباسبور لمدة ساعة، بسبب تشابه إسمه مع واحد تاني مصري برضه وعمل 21 جريمة سرقة. حاول إيهاب يقنعهم إن دي أول مرة أصلًا يزور فيها لبنان وإن للأسف الباسبور المصري مش بيكتب إسم الأم فمكنش عارف يثبت إنه مش نفس الشخص ده. الحظ ابتسم في وش إيهاب لما شخص برتبة عالية قرر إنه يمشيله ورقه ويدخله البلد على مسئوليته.
الدروس المُستفادة: تقسم الفلوس مع المُجرم اللي إسمه على إسمك.

بسنت علي......ألمانيا
قوم اتطمن على فلوسك
المصدر: بسنت علي
بسنت متعودة طول الوقت إما بتسافر مع عيلتها لأوربا بيتحركوا بين كل بلد والتانية بطيران داخلي، في مرة قرروا إنهم يغيروا ويسافروا من برلين لبراج بالقطر لأن المسافة بينهم مش كبيرة. بسنت وأسرتها حجزوا التذاكر من بدري وظبطوا حالهم، بس اكتشفوا في المحطة انهم لازم يطبعوا التيكت. طبعًا هم مكنوش متصورين إن القطر حقيقي هيطلع في ميعاده، راحوا يشتروا حاجات من السوبرماركت ويطبعوا التيكت، بعدين نزلوا المحطة التاني لقوا القطر بيستعد إنه يتحرك، هوبًاااا بيجروا ورا بعض بشنط السفر كلها والناس كتير بتحاول تلحق القطر ويساعدوا بعض عشان يخشوا قبل ما يتحرك.
بعد شوية من دخولهم للقطر، مامت بسنت اكتشفت إنه اتسرق منها 10000 دولار اللي هو كل الكاش بتاع السفرية، وصحبة بسنت اتسرق منها 3000 يورو! بلغوا المحطات في برلين وبراغ لكن لأنهم مش بيتكلموا إنجليزي، فمحدش اهتم أوي بمشكلتهم طالما الموضوع جه في الفلوس ومش في الباسبور.
الدروس المُستفادة: متشلش مقدم عربية في جيبك وإنت مسافر