share this article

أغلب اللي بيحبوا السفر ونفسهم يسافروا، أول مشكلة بتواجههم هي طبعا الفلوس، هو أنا لاقي أكل أصلا، ده أنا لما بروح بيتي بتاكسي بحس إني من الأعيان، لكن لما ابتدينا نتعرف على مواقع بتسافر من خلالها بتجرب شغلانات مختلفة تغطي مصاريف سفرهم، في الدولة اللي عايز تسافرلها، ده حل مشكلة الفلوس بس بدأ مشكلة تانية، الشغلانات دي بتبقى غريبة عن المجتمع بتاعنا، وبتبقى بره المجال اللي بنشتغل فيه في الوقت الحالي، الناس بتبتدي تعلق وتنقد: " إنت ليه مسافر تشتغل أى هبل ما تقعد في بلدك وتعمل حاجة مهمة في الكارير بتاعك؟"، بغض النظر إن إختيارات البشر مش لازم تكون شبه بعض عشان تُحترم، بس أنا حبيت أنقل وجهة نظر الناس اللي بتخوض تجربة السفر لدولة تانية والتطوع في شغلانة غريبة لوقت معين، يسمحلهم يستكشفوا البلاد دي، السؤال اللي سألتهلهم كلهم هو :

 إيه اللي يخليك تسافر تشتغل حاجة بعيدة عن الكارير بتاعك؟

 عمار شريف
طالب في صيدلة - سواق حنطور

المصدر: عمار شريف

أنا جربت كذا شغل بعيد عن الكارير بتاعي في أمريكا. السنة اللي فاتت سافرت لولاية "ألاسكا"، وجربت إني أكون بشتغل سواق على عربيات شبه الحنطور بس على كبير، كنت مسئول عن تنضيف الحصنة والاهتمام بيهم. أنا عموما مش متأكد أنا هكمل حياتي المهنية في الصيدلة ولا لأ، لإني حاسس إني مبحبش الكارير بتاعي أصلًا. فبجرب أشتغل شغلانات زي كده لأنها بتوفرلي فرصة كويسة جدًا للسفر، ومن الشغل أقدر أغطي مصاريفي، علشان يبقى سفر مُتجدد. يعني أحوش من شغلي خلال السفر، فده يسمحلي أني أسافر بالفلوس اللي حوشتها مكان تاني. أنا بكتسب من ده خبرات كتيرة زى إني أعمل علاقات مع الناس. تجربة شغل جديد مُختلف متقدرش تشتغله في مصر ده بيعلمك التواضع، لأن في مصر بنعتبر إنك تنضف حاجة أو تشيل مكانك، حاجة مش مهمة علشان في حد بيجي ينضف ودي شغلته.

مروان محمد
أخصائي تسويق - متطوع في معبد سيخي


المصدر: مروان محمد

طول عمري نفسي أسافر الهند، وأشوف الحياة هناك والثقافات والأديان المختلفة. اشتغلت في معبد للديانة السيخية إسمه "The Golden temple“ في مكان اسمه “Amristar” الموضوع جه بالصدفة لأن مفيش طريقة إنك تبعتلهم علشان تروح تتطوع.
"كنت نايم مرة في المعبد، بعدين لقتهم بيصحوني وعرضوا عليا في إني أخش جوه في حته أمان أكتر، طلبت منهم لو ينفع إني أتطوع في المعبد، المفاجأة انهم وافقوا وبقيت أشارك في تنظيم ال event و speeches اللي بيعملوها!
الدافع ورا إني أجرب شغل مختلف هو إهتمامي بالديانات المختلفة لأنه من الحاجات الأساسية اللي بتشكل ثقافة الشعوب، ورغبتي في معرفة الأديان المختلفة أساسها إننا مش عايشين في العالم ده لوحدنا، في ناس تانية عايشة معانا على الكوكب، هم مختلفين عننا و عندهم معتقدات تانية بس لسه بيعيشوا معانا، وده اللي دفعني إني أتطوع في المعبد علشان أكون قريب من الفكر المختلف. ولأن على طول الناس بتشوف: إيه الناس اللي معندهاش عقل دي اللي بتعبد البقر، بس في الحقيقة إن لو كل واحد حط نفسه مكان التاني، يعني الشخص المسلم اللي شايف إن دينه هو الصح لو كان  اتولد مثلًا في أسرة هندوسية كان هيصدق إن ده هو الصح برضه.

 أنا كنت لازم هجرب حاجة زي دي واخطي بره الحيز الضيق علشان أشوف الصورة الأكبر للعالم لأننا مش مركز الكون، وإعتقاد الإنسان إنه مركز الكون ده اللي بيخلي فيه صراعات وحروب وعنصرية.

 نورا تميم
كاتبة - فلاحة في الريف الاسكتلندي

المصدر: نورا تميم

كان نفسي أكون مُزارعة وقررت إني أتطوع في الريف الإنجليزي في إسكتلندا، أما عن الدافع، فهى رغبتي إني أحقق الحلم ده. الفكرة ظهرت في عقلي وأنا بقرأ كتاب" كائن لا تحتمل خفته" وقرر توماس -اللي هو بطل القصة-إنه يسيب الطب ويشتغل عامل بيلمع إزاز الأبراج والدكاكين، وحكى ميلان كونديرا في كتابه عن قوة الإنسان وقت ما تكون رغبته حقيقية خالصة في إنه يتخلص من حمل مُعين، أو إنه يكون حر في إختيار مصير مختلف، فكرة التجرد من مسؤوليات مُعينة والخفة اللي بتحس بيقها وقتها. الإحساس بالخفة قد إيه مُبهر ومخيف لأنه بيدخلك في بواطن نفسك وبيسمحلك إنك تشوف اللي مكنتش بتقدر تشوفه قبل كده. من وجهة نظري إن فكرة السفر والشغل أثناء السفر هى فكرة حقيقي مهمة إن الإنسان يجربها حتى لو شهرين في حياته لأنها بتخلق منه شخص ناضج ورحيم بالناس لأنك بتشوف الحقايق من منظور حقيقي يخليك تحترم إختلافاتهم.
لو متحمسين تقرأوا عن المُغامرة كاملة، تقدروا تشوفوها من هنا.

أحمد مجدي
طالب هندسة - شغال في ملعب جولف

المصدر: أحمد مجدي
اشتغلت في ملاعب الجولف في أمريكا تبع مُنتجع إسمه “The oasis”  كنت مسئول عن تهذيب الحشائش في الأرض وإني أسوايها وأخلي الحتة اللي بتنزل فيها الكورة أوطى من بقية الأجزاء وساعات كنا بنروح نقطع شجر ونوديه للورشة، وفي الويك إيند كنت بسوق عربية الجولف عشان أوصل الناس من مكان لمكان.
أول سنتين في الجامعة أخدت تدريبات في مجال الهندسة،  بس الدنيا مش كلها دراسة يعني. الدافع هو تجربة حاجة جديدة مختلفة وفرصة أني أحسن من الإنجليزي بتاعي، فده يأهلني بعدين إني ألاقي شغل له علاقة بكاريري، فأنا في كل الأحوال مُستفاد. فرصة إني أعمل علاقات مع ناس مختلفة وأطلع أتفسح في الصيف وأخد بريك من الدراسة وفي نفس الوقت أكون بصرف على نفسي من شغلي.

نور هاشم
طالبة هندسة - كاشير ومنظمة أفراح

المصدر: نور هاشم

أنا بدرس هندسة في ألمانيا، جربت أشتغل كاشير. الدافع هو اني مكنتش فاهمة أوي ليه الإنسان ممكن يشتغل كاشير او جارسون مثلًا طول حياته، وميبقاش مضايق أو بيحاول يكون أحسن، وده طبعًا نتيجة لخلفيتي إن الناس في مصر بتكون أحلامهم في إنهم يلاقوا شغل له معنى أكبر. فكنت عايزة أفهم ليه الناس تكون قادرة تستحمل شغل زى ده وتكمل فيه، فاللي إكتشتفته إن الكاشيرهنا بيقبض مرتب أقل بحاجات بسيطة من اللي هقبضه لما أتخرج وأكون مهندسة! يعني أنا كمهندسة هكون بقبض هنا 3000 وشوية وهو بيقبض 2000 وشوية فبرضه هيعرف يكون عايش مبسوط ومش مضايق من حاجة. أنا جربت ده عشان أفهم بيفكروا ازاى وسر تمسكهم بشغلهم وعشان كمان في نفس الوقت أحوش فلوس أعرف أصرف بيها علي نفسي.

جربت كمان إني اشتغل في تنظيم حفلات زفاف العائلة المالكة! ودي كانت أهم تجربة في حياتي، لأنها سمحتلي أكون علاقات مع ناس جداد وأعرف قد إيه هم متواضعين ومتعاونين، وكمان اكتشف إن العائلة المالكة ليهم زى قرية كده في ألمانيا كلها بتاعتهم لوحدهم، حتى معظم الألمان ميعرفوش أصلًا حاجة عن القرية دي.
مظنش إني وظيفتي كمهندسة بعد التخرج هتسمحلي في إني أشوف حاجة زى اللي شفتها لما جربت أشتغل شغلانات مختلفة، لأن ده خلاني أستوعب حاجات كتير في الدنيا مكنتش عارفاها، وآه أنا عندي 21 سنة، بس أنا بقيت أحس إني أكبر من السن ده بكتير من كتر ما أنا شفت مجالات مختلفة. كل واحد فينا عنده الحلم اللي هيفرحه ويسعده وأنا حابة إني أكون بشتغل مهندسة طاقة مُتجددة، بس في الطريق للوصول لهدفي ده فيش مانع أشوف الناس التانية بتستمع بأحلامها إزاى.

علاء اليماني 
طالب في طب - عامل في الملاهي

المصدر: علاء اليماني

أول مرة أجرب أشتغل فيها كانت في أمريكا، كنت بشتغل عامل في ملاهي“Morey’s piers” .الدافع هو الخروج عن الروتين، وأنا كطالب بيدرس الطب بيكون صعب بنسبالي إني ألاقي فرصة مناسبة أخرج بيها عن الروتين. الفرصة ماكانتش وجودي في أمريكا وبس، الفرصة كانت في تجربة إني أعيش لوحدي وأكون مُستقل ماديًا ومسئول عن كل مصاريفي، وده علمني ازاى أتحكم في الفلوس وأعرف أصرف في إيه؟ امتي؟ وليه؟. والحاجات دي عمرنا ما هنتعلمها في الجامعة، لازم نجرب نتعلمها لوحدنا من خلال تجربة أو مغامرة. وأنا أتمنى أعرف أكرر التجربة دي تاني.

مونيكا إسحاق
طالبة في سياسة وإقتصاد - عاملة في ملاهي أطفال

 

المصدر: مونيكا إسحاق

أول مرة أسافر بره مصر كانت أمريكا، إشتغلت في ملاهي أطفال. طبيعة شغلي إني كنت مسئولة عن الأطفال اللي بيلعبوا و مسئولة عن أمانهم وبشغل اللعبة. لما ببص للموضوع بلاقي إني سافرت بلد غريبة وإشتغلت فيها شغلانة غريبة وأنا أصلًا طالبة سياسة وإقتصاد، بس أنا اللي اخترت إني أعمل ده، الدافع هو اني كان نفسي أسافر وأشوف الحياة بره عاملة ازاى، أشوف الناس دي عايشة ازاى بتفكر ازاى ،ثقافتهم ودنيتهم وطريقة تعاملهم مع بعض. فرصة الشغل كمان كانت حلوة لأنها عرفتني بقوانين ولوائح الشغل في أمريكا ماشية ازاى، على الرغم إني كنت شغالة في ملاهي أطفال، بس كان في إلتزام جامد باللوائح. أنا إشتغلت بره عشان أعرف أشوف الفرق وأتفرج على الدنيا.

أحمد محمود
طالب في طب - مطعم وجبات سريعة

المصدر: أحمد محمود
دي أول مرة أسافر فيها بره مصر وأول مرة أجرب أشتغل وقررت إني أكون بشتغل في مطعم.اللي خلاني أفكر في الموضوع هى تجربة إني أعيش لوحدي وأصرف على نفسي. أنا كمان كنت زهقان من موضوع الطب، فقولت أسافر أعمل حاجة ملهاش علاقة بالطب خالص، قولت أجرب.  إختارت إني أشتغل في الأكل لأن ده كان تحدي أكبر في إني  أكون بهتم بنضافة المكان وفرصة إني أكون بتعامل مع الزباين بشكل مباشر.